استمع إلى سور القرآن الكريم الـ114 كاملة بأصوات كبار القراء، مع إمكانية البحث عن السورة والتشغيل المتواصل.
القرآن الكريم هو كلام الله تعالى المنزَّل على نبيه محمد ﷺ، المتعبَّد بتلاوته، المنقول إلينا بالتواتر جيلاً بعد جيل. يتكون من 114 سورة موزّعة على 30 جزءاً، ويبلغ عدد آياته أكثر من ستة آلاف آية. نزل على النبي ﷺ مُنجَّماً (مفرَّقاً) على مدى ثلاثة وعشرين عاماً، بدأت في غار حراء بمكة المكرمة وانتهت في المدينة المنورة.
تنقسم سور القرآن إلى مكية وهي ما نزل قبل الهجرة وتُعنى غالباً بالعقيدة والتوحيد وقصص الأمم السابقة، ومدنية وهي ما نزل بعد الهجرة وتتناول التشريعات والأحكام وشؤون المجتمع المسلم. ويظهر نوع كل سورة وعدد آياتها في الفهرس أعلاه.
أمر الله تعالى بالإنصات للقرآن عند تلاوته فقال: ﴿وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾. والاستماع إلى القرآن بتدبر يورث الطمأنينة والسكينة، ويعين على الحفظ وتصحيح التلاوة، خصوصاً عند متابعة قارئ متقن مجوّد.
ويُستحب الإكثار من تلاوة القرآن والاستماع إليه في شهر رمضان بشكل خاص، فهو الشهر الذي أُنزل فيه القرآن، وكان جبريل عليه السلام يدارس النبي ﷺ القرآن في كل رمضان.
رُتّب المصحف الشريف على 114 سورة، وترتيبها في المصحف يختلف عن ترتيب نزولها. فأول ما نزل من القرآن صدر سورة العلق في غار حراء، بينما تأتي في المصحف في الجزء الثلاثين. وترتيب المصحف الحالي توقيفي، أي أنه بتوجيه من النبي ﷺ.
ويُقسَّم القرآن الكريم إلى أقسام تيسّر حفظه وتلاوته:
ختم القرآن مرة واحدة في رمضان يتطلب قراءة جزء واحد يومياً، ويمكن تقسيمه عملياً إلى قراءتين: نصف جزء بعد الفجر ونصف بعد العصر، أو ربع جزء بعد كل صلاة من الصلوات الخمس — وهي الطريقة الأيسر لمن يعمل.
ومن أراد ختمتين قرأ جزأين يومياً، ويعينه على ذلك الاستماع إلى التلاوة أثناء التنقل أو العمل، ثم القراءة بالمصحف في أوقات الهدوء. والاستماع بتدبّر عبادة قائمة بذاتها وإن لم تُحسب ختمة كاملة.
لمعرفة موعد بداية شهر رمضان هذا العام أو أي عام قادم، استخدم عدّاد كم باقي على رمضان أو تصفّح التقويم الهجري السنوي.