تعرّف على كوكبات دائرة البروج الاثنتي عشرة ومواعيدها في التقويم الميلادي، ومكانتها في التراث الفلكي العربي.
| # | البرج | الفترة | نبذة فلكية |
|---|---|---|---|
| 1 | الحمل | 21 مارس – 19 أبريل | برج ناري، أول الأبراج في دائرة البروج الفلكية، ويقع فيه الاعتدال الربيعي تقليدياً. |
| 2 | الثور | 20 أبريل – 20 مايو | برج ترابي، ويضم نجم الدبران الأحمر اللامع الذي عرفه العرب قديماً باسم «عين الثور». |
| 3 | الجوزاء | 21 مايو – 20 يونيو | برج هوائي، ويُعرف بنجميه اللامعين المتجاورين، وسمّاه العرب «الجوزاء». |
| 4 | السرطان | 21 يونيو – 22 يوليو | برج مائي خافت الضوء، ويحتوي على العنقود النجمي المعروف بالمذود. |
| 5 | الأسد | 23 يوليو – 22 أغسطس | برج ناري بارز في السماء، وأشهر نجومه «قلب الأسد» وهو من ألمع نجوم السماء. |
| 6 | العذراء | 23 أغسطس – 22 سبتمبر | برج ترابي وهو ثاني أكبر كوكبة في السماء مساحةً، وألمع نجومه السماك الأعزل. |
| 7 | الميزان | 23 سبتمبر – 22 أكتوبر | برج هوائي، ويقع فيه الاعتدال الخريفي تقليدياً، وأسماء نجومه عربية الأصل. |
| 8 | العقرب | 23 أكتوبر – 21 نوفمبر | برج مائي واضح المعالم، وألمع نجومه «قلب العقرب» وهو نجم عملاق أحمر. |
| 9 | القوس | 22 نوفمبر – 21 ديسمبر | برج ناري، ويقع في اتجاهه مركز مجرة درب التبانة. |
| 10 | الجدي | 22 ديسمبر – 19 يناير | برج ترابي، وسُمّي مدار الجدي في نصف الكرة الجنوبي نسبةً إليه. |
| 11 | الدلو | 20 يناير – 18 فبراير | برج هوائي من الأبراج القديمة المذكورة في المصادر الفلكية العربية. |
| 12 | الحوت | 19 فبراير – 20 مارس | برج مائي واسع المساحة وخافت النجوم، آخر أبراج دائرة البروج. |
تنويه: المعلومات الواردة في هذه الصفحة فلكية وتراثية وتاريخية بحتة، وليست تنبؤات أو قراءة طالع. علم التنجيم وادعاء معرفة الغيب لا أساس علمي له وهو منهي عنه شرعاً.
دائرة البروج هي الحزام الوهمي في السماء الذي تسير فيه الشمس في مسارها الظاهري خلال السنة، كما تتحرك ضمنه أيضاً معظم كواكب المجموعة الشمسية والقمر. قسّم الفلكيون القدماء هذا الحزام إلى اثني عشر قسماً متساوياً، كل قسم يبلغ 30 درجة، وسمّوا كل قسم باسم الكوكبة النجمية التي كانت تقع فيه.
وقد كان هذا التقسيم أداة عملية مهمة قبل اختراع الساعات والتقاويم الدقيقة: فهو يساعد على تحديد الفصول، ومواعيد الزراعة والحصاد، ومواسم الأمطار، والاتجاهات أثناء السفر في الصحراء أو الإبحار في البحر.
برع العلماء العرب والمسلمون في علم الفلك خلال العصر الذهبي للحضارة الإسلامية، وكان لهم دافع عملي قوي: تحديد أوقات الصلاة، ومعرفة اتجاه القبلة، وضبط بدايات الأشهر القمرية لتحديد رمضان والحج — وهي المهام نفسها التي تخدمها اليوم أدوات مثل مواقيت الصلاة ومحول التاريخ الهجري.
ومن أبرز هؤلاء العلماء عبد الرحمن الصوفي صاحب كتاب «صور الكواكب» الذي وثّق فيه النجوم بأسمائها العربية ومواقعها بدقة مذهلة، والبتاني الذي حسب طول السنة الشمسية بدقة تقارب الحسابات الحديثة، والبيروني وابن الشاطر وغيرهم. وقد ترجمت أوروبا أعمالهم فانتقلت مئات الأسماء العربية للنجوم إلى اللغات الأوروبية وما زالت مستخدمة عالمياً حتى اليوم.
من الضروري التفريق بوضوح بين أمرين يخلط بينهما كثيرون:
علم الفلك (Astronomy): علم تجريبي دقيق يدرس الأجرام السماوية وحركاتها ومواقعها بالرصد والحساب الرياضي. عليه تُبنى التقاويم ومواقيت الصلاة وحسابات تقويم أم القرى، وهو علم نافع مشروع.
التنجيم (Astrology): ادعاء أن مواقع النجوم تؤثر في شخصية الإنسان أو مستقبله أو حظه. وهذا لا أساس علمي له، ومنهي عنه في الإسلام لأنه من ادعاء علم الغيب الذي اختص الله به. ولهذا نقدّم هنا المعلومات الفلكية والتراثية فقط، دون أي تنبؤات أو أبراج يومية.
اطّلع أيضاً على أسماء النجوم ومنازل القمر في التراث العربي.