منازل القمر الثمانية والعشرون وأشهر النجوم بأسمائها العربية الأصيلة التي انتقلت إلى العالم كله.
| الاسم العربي | الاسم العالمي | نبذة |
|---|---|---|
| الشعرى اليمانية | Sirius | ألمع نجم في سماء الليل كلها، ويقع في كوكبة الكلب الأكبر. |
| سهيل | Canopus | ثاني ألمع نجوم السماء، وله مكانة خاصة في التراث العربي لارتباط ظهوره بتحول الفصول. |
| الدبران | Aldebaran | نجم عملاق أحمر في كوكبة الثور، واسمه عربي انتقل إلى اللغات الأوروبية. |
| النسر الطائر | Altair | من ألمع نجوم السماء الصيفية، واسمه اللاتيني مأخوذ من «الطائر» العربية. |
| النسر الواقع | Vega | نجم شديد اللمعان في كوكبة القيثارة، واسمه محرّف عن «الواقع» العربية. |
| قلب العقرب | Antares | نجم عملاق أحمر ضخم في كوكبة العقرب، يُرى بوضوح في الصيف. |
| قلب الأسد | Regulus | ألمع نجوم كوكبة الأسد، ويقع قريباً من مسار الشمس الظاهري. |
| رجل الجبار | Rigel | نجم أزرق شديد اللمعان في كوكبة الجبار (أوريون). |
| منكب الجوزاء | Betelgeuse | نجم عملاق أحمر في كوكبة الجبار، واسمه العالمي محرّف عن العربية. |
| الثريا | Pleiades | عنقود نجمي مفتوح شهير يُرى بالعين المجردة، ورد ذكره كثيراً في الشعر العربي. |
| العيوق | Capella | ألمع نجوم كوكبة ممسك الأعنة، ويُرى في سماء الشتاء. |
| السماك الرامح | Arcturus | نجم برتقالي لامع، من أشهر نجوم سماء الربيع. |
| # | اسم المنزلة |
|---|---|
| 1 | الشرطان |
| 2 | البطين |
| 3 | الثريا |
| 4 | الدبران |
| 5 | الهقعة |
| 6 | الهنعة |
| 7 | الذراع |
| 8 | النثرة |
| 9 | الطرف |
| 10 | الجبهة |
| 11 | الزبرة |
| 12 | الصرفة |
| 13 | العواء |
| 14 | السماك |
| 15 | الغفر |
| 16 | الزبانا |
| 17 | الإكليل |
| 18 | القلب |
| 19 | الشولة |
| 20 | النعائم |
| 21 | البلدة |
| 22 | سعد الذابح |
| 23 | سعد بلع |
| 24 | سعد السعود |
| 25 | سعد الأخبية |
| 26 | الفرغ المقدم |
| 27 | الفرغ المؤخر |
| 28 | بطن الحوت |
منازل القمر هي ثمانٍ وعشرون منزلة أو موقعاً في السماء، يحلّ القمر بواحدة منها كل ليلة أثناء دورته الشهرية حول الأرض، ثم يستتر ليلة أو ليلتين قبل أن يظهر هلالاً جديداً. وقد أشار القرآن الكريم إلى هذا النظام في قوله تعالى: ﴿وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ﴾.
استخدم العرب هذه المنازل بوصفها تقويماً طبيعياً دقيقاً قبل انتشار التقاويم المكتوبة. فقد ربطوا كل منزلة بما يقارنها من أحوال الطقس والمطر — وهو ما عُرف بعلم «الأنواء» — فحدّدوا بها مواسم الزراعة والحصاد وأوقات الرحلات التجارية وحتى مواعيد رعي الإبل.
ينفرد التراث الفلكي العربي بأنه ترك أثراً باقياً في الخرائط النجمية العالمية إلى اليوم. فحين ترجم الأوروبيون في القرون الوسطى كتب الفلك العربية — وعلى رأسها كتاب «صور الكواكب الثابتة» لعبد الرحمن الصوفي — نقلوا معها أسماء النجوم كما هي، فدخلت اللاتينية ثم اللغات الأوروبية الحديثة بصيغ محرّفة قليلاً عن أصلها العربي.
ولهذا نجد اليوم أن نجوماً مثل Aldebaran (الدبران) وAltair (الطائر) وVega (الواقع) وBetelgeuse (منكب الجوزاء) وRigel (رجل الجبار) وDeneb (الذنب) وFomalhaut (فم الحوت) تحمل أسماءً عربية الأصل يستخدمها الفلكيون في كل العالم. ويُقدَّر أن أكثر من ثلثي أسماء النجوم اللامعة المعتمدة عالمياً ذات جذور عربية.
لم يكن اهتمام المسلمين بالفلك ترفاً علمياً، بل كان مدفوعاً بحاجات عملية مباشرة: تحديد مواقيت الصلاة الخمس بدقة في كل مدينة، ومعرفة اتجاه القبلة نحو مكة المكرمة من أي بقعة في الأرض، وضبط بدايات الأشهر القمرية لتحديد صيام رمضان وموسم الحج. وهذه الحاجات نفسها هي ما يقوم عليه اليوم تقويم أم القرى الذي يعتمد الحسابات الفلكية لولادة الهلال.
ارتبطت منازل القمر عند العرب بما عُرف بعلم الأنواء، وهو ربط سقوط منزلة معيّنة في الأفق مع الفجر بتغيّر متوقع في الطقس. وقد بنى أهل الجزيرة العربية على هذا النظام تقويماً زراعياً ورعوياً كاملاً: يعرفون به موعد بذر الزرع، ووقت رحيل الإبل إلى المراعي، وموسم جني التمر، وأوقات السفر الآمن للقوافل.
ومن أشهر هذه المواسم الثريا التي يرتبط طلوعها بتحوّل الفصل، وسهيل الذي يُعدّ ظهوره في الأفق الجنوبي إيذاناً بانكسار حرّ الصيف وبداية اعتدال الجو — وما زال أهل الجزيرة يذكرون ظهور سهيل حتى اليوم.
ومن المهم التنبيه هنا إلى أن الإسلام أقرّ الاستفادة من هذه العلامات بوصفها ملاحظات مناخية متكررة، لكنه أبطل نسبة إنزال المطر إلى النجوم نفسها. فقد جاء في الحديث القدسي التفريق بين من يقول «مُطرنا بفضل الله ورحمته» ومن يقول «مُطرنا بنوء كذا وكذا». فالنجم علامة زمنية لا فاعل مؤثر.
قد يبدو الحديث عن منازل القمر تاريخاً محضاً، لكنه في الحقيقة الجذر المباشر للتقويم الذي نستخدمه يومياً. فمراقبة أطوار القمر هي نفسها الآلية التي يقوم عليها التقويم الهجري، ورصد مواقع الشمس هو أساس مواقيت الصلاة. وحين تنظر إلى تقويم أم القرى المحسوب فلكياً لمئات السنين مقدماً، فأنت تنظر إلى امتداد حديث لتقليد رصدي بدأ قبل أكثر من ألف عام.
تنويه: هذه الصفحة تقدّم معلومات فلكية وتراثية وتاريخية فقط، ولا تتضمن أي تنبؤات أو قراءة طالع أو ادعاء لعلم الغيب.